بخشی از خطبه 28 نهج البلاغه (کاملاش در ادامهی همین متن) را در پاسخ به معاویه بنگرید:
وَ قُلْتَ إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ كَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ حَتَّى أُبَايِعَ، وَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ وَ أَنْ
تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ، وَ مَا عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَةٍ فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَكُنْ شَاكّاً فِي دِينِهِ وَ لَا
مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ، وَ هَذِهِ حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ قَصْدُهَا وَ لَكِنِّي أَطْلَقْتُ لَكَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ مِنْ ذِكْرِهَا.
تو گفتهاى که مرا همچون شترِ افسارزدهاى مىکشيدند تا بيعت کنم؛ به خدا سوگند خواستهاى
مذمت کنى ولى (ناخودآگاه) مدح و ثنا گفتهاى! و خواستهاى رسوا کنى ولى خودت رسوا شدهاى!
اين امر براى يک مسلمان عيب نيست که مظلوم واقع شود مادام که در دين خود ترديد نداشته باشد
و در يقين خود شک نکند. اين دليل و حجت من است در برابر غير تو و من به همين مقدار که بيان آن
پيش آمد براى تو اشاره کردم. (ترجمهی آیت الله مکارم شیرازی).
این بخشی از پاسخی است که حضرت علی علیه السلام به نامهی معاویه داده است.
حال بخشی از نامهی معاویه را (کاملاش در ادامه همین متن) بخوانید:
«و تلکأت فی بیعته حتی حملت إلیه قهراً تساق بخزائم الاقتسار کما یساق الفحل [الجمل]
المخشوش».
و [آنقدر] در بیعت او درنگ کردی و بازایستادی تا اینکه تو را با زور و مانند شتر مهارزده نزد او
کشاندند!
خَزَمَ البعیر: در پرّهی بینیِ شتر حلقه (ساخته شده از مو) فرو کرد.
اقتسار: فشار و زور آوردن.
مخشوش: شتری که در استخوان بینیاش چوبی فرو کنند تا مطیع شود.
فحل: اسب نر. در شرح ابن ابی الحدید «فحل» آمده که مناسب سیاق عبارات نیست.
این قسمت از پاسخ حضرت را دوباره بنگرید:
وَ قُلْتَ إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ كَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ حَتَّى أُبَايِعَ،
و گفتهیی: مرا همانند شتر (که برای مهارش چوبی در استخوان بینیاش فرو میکنند) کشانکشان
برای بیعت بردند!
وَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ وَ أَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ
بهخدا قسم آمدی نکوهش کنی، مدح کردی! و خواستی رسوا کنی، رسوا شدی! [زیرا برای ابد در
تاریخ ثبت شد که علی به میل خود بیعت نکرد: وَ هَذِهِ حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ قَصْدُهَا].
متن کامل نامهی 28 نهج البلاغه:
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ اصْطِفَاءَ اللَّهِ مُحَمَّداً صلی الله علیه و آله لِدِينِهِ وَ تَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ لِمَنْ أَيَّدَهُ
مِنْ أَصْحَابِهِ؛ فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَنَا وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا،
فَكُنْتَ فِي ذَلِكَ كَنَاقِلِ التَّمْرِ إِلَى هَجَرَ أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إِلَى النِّضَالِ؛ وَ زَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ فِي
الْإِسْلَامِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ، فَذَكَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَكَ كُلُّهُ وَ إِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ؛ وَ مَا أَنْتَ وَ الْفَاضِلَ وَ
الْمَفْضُولَ وَ السَّائِسَ وَ الْمَسُوسَ، وَ مَا لِلطُّلَقَاءِ وَ أَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ وَ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَ تَرْتِيبَ
دَرَجَاتِهِمْ وَ تَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِمْ؟! هَيْهَاتَ لَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا وَ طَفِقَ يَحْكُمُ فِيهَا مَنْ عَلَيْهِ الْحُكْمُ لَهَا. أَ لَا
تَرْبَعُ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ عَلَى ظَلْعِكَ وَ تَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِكَ وَ تَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَكَ الْقَدَرُ؟ فَمَا عَلَيْكَ غَلَبَةُ الْمَغْلُوبِ وَ
لَا ظَفَرُ الظَّافِرِ؟ وَ إِنَّكَ [فَإِنَّكَ] لَذَهَّابٌ فِي التِّيهِ، رَوَّاغٌ عَنِ الْقَصْدِ. أَ لَا تَرَى غَيْرَ مُخْبِرٍ لَكَ وَ لَكِنْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ
أُحَدِّثُ أَنَّ قَوْماً اسْتُشْهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ، حَتَّى
إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ خَصَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه و آله بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ
صَلَاتِهِ عَلَيْهِ. أَ وَ لَا تَرَى أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ، حَتَّى إِذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا مَا فُعِلَ
بِوَاحِدِهِمْ قِيلَ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ؛ وَ لَوْ لَا مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِنْ تَزْكِيَةِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ لَذَكَرَ ذَاكِرٌ
فَضَائِلَ جَمَّةً تَعْرِفُهَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا تَمُجُّهَا آذَانُ السَّامِعِينَ؛ فَدَعْ عَنْكَ مَنْ مَالَتْ بِهِ الرَّمِيَّةُ؛ فَإِنَّا صَنَائِعُ
رَبِّنَا وَ النَّاسُ بَعْدُ صَنَائِعُ لَنَا. لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَ لَا عَادِيُّ طَوْلِنَا عَلَى قَوْمِكَ أَنْ خَلَطْنَاكُمْ بِأَنْفُسِنَا
فَنَكَحْنَا وَ أَنْكَحْنَا فِعْلَ الْأَكْفَاءِ وَ لَسْتُمْ هُنَاكَ، وَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ [كَذَلِكَ]، وَ مِنَّا النَّبِيُّ وَ مِنْكُمُ الْمُكَذِّبُ وَ مِنَّا
أَسَدُ اللَّهِ وَ مِنْكُمْ أَسَدُ الْأَحْلَافِ وَ مِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مِنْكُمْ صِبْيَةُ النَّارِ وَ مِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
وَ مِنْكُمْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ فِي كَثِيرٍ مِمَّا لَنَا وَ عَلَيْكُمْ؛ فَإِسْلَامُنَا [مَا] قَدْ سُمِعَ وَ جَاهِلِيَّتُنَا لَا تُدْفَعُ وَ كِتَابُ اللَّهِ
يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا، وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى "وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ" وَ
قَوْلُهُ تَعَالَى "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ"؛
فَنَحْنُ مَرَّةً أَوْلَى بِالْقَرَابَةِ وَ تَارَةً أَوْلَى بِالطَّاعَةِ، وَ لَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى الْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِرَسُولِ
اللَّهِ صلی الله علیه و آله فَلَجُوا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ يَكُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ، وَ إِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ
عَلَى دَعْوَاهُمْ. وَ زَعَمْتَ أَنِّي لِكُلِّ الْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ وَ عَلَى كُلِّهِمْ بَغَيْتُ، فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَلَيْسَتِ الْجِنَايَةُ
عَلَيْكَ فَيَكُونَ الْعُذْرُ إِلَيْكَ: "وَ تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا". وَ قُلْتَ إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ كَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ
الْمَخْشُوشُ حَتَّى أُبَايِعَ، وَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ وَ أَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ، وَ مَا عَلَى الْمُسْلِمِ
مِنْ غَضَاضَةٍ فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَكُنْ شَاكّاً فِي دِينِهِ وَ لَا مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ، وَ هَذِهِ حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ
قَصْدُهَا وَ لَكِنِّي أَطْلَقْتُ لَكَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ مِنْ ذِكْرِهَا. ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَ أَمْرِ عُثْمَانَ، فَلَكَ
أَنْ تُجَابَ عَنْ هَذِهِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ؛ فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ وَ أَهْدَى إِلَى مَقَاتِلِهِ؟ أَمَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ وَ
اسْتَكَفَّهُ، [أَمَّنِ] أَمْ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَ بَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيْهِ؟ كَلَّا وَ اللَّهِ لَ "قَدْ
يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا". وَ مَا كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ
أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً؛ فَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَ هِدَايَتِي لَهُ، فَرُبَّ مَلُومٍ لَا ذَنْبَ لَهُ: "وَ قَدْ
يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ الْمُتَنَصِّحُ". وَ مَا أَرَدْتُ "إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ
أُنِيبُ". وَ ذَكَرْتَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي وَ لِأَصْحَابِي عِنْدَكَ إِلَّا السَّيْفُ، فَلَقَدْ أَضْحَكْتَ بَعْدَ اسْتِعْبَارٍ؛ مَتَى أَلْفَيْتَ بَنِي
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدَاءِ نَاكِلِينَ وَ بِالسَّيْفِ مُخَوَّفِينَ؟ "فَلَبِّثْ قَلِيلًا يَلْحَقِ الْهَيْجَا حَمَلْ"؛ فَسَيَطْلُبُكَ مَنْ
تَطْلُبُ وَ يَقْرُبُ مِنْكَ مَا تَسْتَبْعِدُ؛ وَ أَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ فِي جَحْفَلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ التَّابِعِينَ لَهُمْ
بِإِحْسَانٍ، شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ سَاطِعٍ قَتَامُهُمْ مُتَسَرْبِلِينَ سَرَابِيلَ الْمَوْتِ، أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ؛ وَ قَدْ
صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ، قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا فِي أَخِيكَ وَ خَالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ، "وَ ما
هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ".
نامهی معاویه به حضرت علیه السلام:
من عبد الله معاویة بن أبی سفیان إلی علی بن أبی طالب
أما بعد فإن الله تعالی جدّه اصطفی محمداً ع لرسالته و اختصّه بوحیه و تأدیة شریعته فأنقذ به من
العمایة و هدي به من الغوایة ثم قبضه إلیه رشیداً حمیداً قد بلغ الشرع و محق الشرك و أخمد نار
الإفک فأحسن الله جزاءه و ضاعف علیه نعمه و آلاءه.
ثم إن الله سبحانه اختص محمداً ع بأصحابٍ أیّدوه و آزروه ونصروه و کانوا کما قال الله سبحانه لهم
أَشِدّاءُ عَلَی الکُفّارِ رُحَماءُ بَینَهُم فکان أفضلهم مرتبةً و أعلاهم عند الله و المسلمین منزلةً الخلیفة
الأول ألذي جمع الکلمة و لم الدعوة و قاتل أهل الردّة .
ثم الخلیفة الثانی ألذي فتح الفتوح و مصر الأمصار و أذل رقاب المشرکین.
ثم الخلیفة الثالث المظلوم ألذي نشر الملة و طبق الآفاق بالکلمة الحنیفیة فلمّا استوثق الإسلام و
ضرب بجرانه عدوت علیه فبغیته الغوائل و نصبت له المکاید و ضربت له بطن الأمر و ظهره و دسّست
علیه و أغریت به و قعدت حیث استنصرك عن نصره و سألک أن تدرکه قبل أن یمزق فما أدرکته.
و ما یوم المسلمین منک بواحد!
لقد حسدت أبابکر و التویت علیه و رمت إفساد أمره و قعدت فی بیتک و استغویت عصابة من الناس
حتی تأخّروا عن بیعته.
ثم کرهت خلافة عمر و حسدته و استطلت مدته و سررت بقتله و أظهرت الشماتة بمصابه حتی إنّک
حاولت قتل ولده لأنه قتل قاتل أبیه.
ثم لم تکن أشد منک حسداً لِابن عمّک عثمان نشرت مقابحه و طویت محاسنه و طعنت فی فقهه ثم
فی دینه ثم فی سیرته ثم فی عقله! و أغریت به السفهاء من أصحابک و شیعتک حتی قتلوه بمحضر
منک لا تدفع عنه بلسان و لا ید و ما من هؤلاء إلّا من بغیت علیه. و تلکأت فی بیعته حتی حملت إلیه
قهراً تساق بخزائم الاقتسار کما یساق الفحل [الجمل] المخشوش. ثم نهضت الآن تطلب الخلافة و
قتلة عثمان خلصاؤك و سجراؤك و المحدقون بک و تلک من أمانی النفوس و ضلالات الأهواء فدع
اللجاج و العبث جانباً و ادفع إلینا قتلة عثمان و أعد الأمر شوري بین المسلمین لیتفقوا علی من هو لله
رضا فلا بیعة لک فی أعناقنا و لا طاعة لک علینا و لا عُتبی لک عندنا و لیس لک و لأصحابک عندي إلّا
السیف و ألذي لا إله إلّا هو لأطلبنّ قتلة عثمان أین کانوا و حیث کانوا حتی أقتلهم أو تلتحق روحی
بالله.
فأمّا ما لاتزال تمُنّ به من سابقتک و جهادك!
فإنی وجدت الله سبحانه یقول یَمُنّونَ عَلَیکَ أَن أَسلَمُوا قُل لا تَمُنّوا عَلَیّ إِسلامَکُم بَلِ اللّهُ یَمُنّ عَلَیکُم
أَن هَداکُم لِلإِیمانِ إِن کُنتُم صادِقِینَ و لو نظرت فی حال نفسک لوجدتها أشد الأنفس امتناناً علی الله
بعملها و إذا کان الامتنان علی السائل یبطل أجر الصدقة فالامتنان علی الله یبطل أجر الجهاد و یجعله
کَصَفوانٍ عَلَیهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَکَهُ صَلداً لا یَقدِرُونَ عَلی شَیءٍ مِمّا کَسَبُوا وَ اللّهُ لا یهَديِ القَومَ
الکافِرِینَ.
منبع نامهی معاویه: ابن ابی الحدید؛ ذیل شرح نامهی 28 نهج البلاغه. (مجلد 15).
ترجمه:
از بندهی خدا معاویه بن ابو سفیان به علی بن ابی طالب
بعد از مقدمه، همانا خداوند تعالی محمد ع را به رسالت برگزید و فقط به او وحی کرد و انجام امور
شریعت را به او سپرد. به وسیلهی او کوران را نجات داد و گمراهان را هدایت کرد. سپس او را بالیده
و ستوده میراند در حالیکه [پیامبر] شریعت را کاملاً [به مردم] رسانده بود و شرک را در هم کوبیده
بود و آتش «افک» را سرد و خاموش کرده بود. خداوند جزایش را نیک و نعمتهایش را بر او دوچندان
کناد!
بعد همانا خداوند سبحان برای محمد ع یارانی ویژه قرار داد که او را یاری کردند و بزرگ داشتند و
نصرت کردند و همانگونه بودند [در یاری او] که خداوند سبحان فرمود: «بر کفار سختگیر و میان
خودشان مهربان هستند». سپس فاضلترین و برترینشان نزد خداوند، در جایگاه «خلیفهی اوّلی»
نشست و با وحدت کلمه و اتحاد جامعه با «اهل ردّه» جنگید [و نابودشان ساخت].
بعد از او خلیفهی دوم بود که فتح الفتوح [حمله به ایران] کرد و شهرهای مستحکمی بنا نهاد و
مشرکین را خوار و ذلیل گردانید.
بعد از او [نوبت] خلیفهی مظلوم سوم شد؛ تا همینکه به ضرب شمشیر، دین و کلمهی راست و
درست را در همهی آفاق گسترانید و [پایههای] اسلام را محکم ساخت؛ با او از در دشمنی درآمدی و
بلواها علیهاش به راه انداختی و عَلَم حیله و مکر بر ضدش برافراشتی و ظاهر و باطن امور
[حکومتش] را مشوش و مهمل گردانیدی و علیهاش توطئه و دسیسه کردی و فریبش دادی و
هنگامی که از تو کمک خواست، یاریاش نکردی و چون از تو برای جبران کارهای گذشته ـ پیش از
قطعهقطعه شدن ـ یاری جُست به یاریاش نرفتی.
مصیبت مسلمانان که از تو همین یکیدوتا نیست!
بهراستی که به ابوبکر حسادت کردی و در هلاک او و کارش کوشیدی هنگامی که در خانهات
نشستی و گروهی از مردم را فریب دادی تا در بیعتش تأخیر کردند.
سپس خلافت عمر را نپسندیدی و بر او حسادت کردی در حالی که [علی رغم خواست تو] مدت
[خلافتش] طولانی شد و به قتلاش شادمان شدی و آشکارا در مصیبتاش سرزنشاش کردی تا
اینکه میخواستی پسرش را [به جرم] کشتن قاتل پدرش، بکشی.
سپس از شدت حسادتی که به پسر عمویت عثمان داشتی زشتیهایش را فریاد زدی و خوبیهایش
را بیارزش کردی و به فهم و درکش [فقاهتش] طعنه زدی؛ بعد [سراغ] دین و سیره و روشاش
رفتی و سرانجام به عقلاش معترض شدی و بدین وسیله بیخردانی از یاران و پیروانات را فریفتی
تا او را جلوی چشمات کشتند در حالیکه نه با زبان و نه با دست از او دفاع نکردی؛ و همهی اینها
[ناشی] از ظلم و ستم تو علیه اوست. در بیعت با او آن آنقدر درنگ کردی تا به زور ... همانند شتری
که مهارش را میکشند برای بیعت کشانده شدی.
اکنون برای گرفتن خلافت به پا خاستهای در حالی که قاتلان عثمان دوستان و اطرافیانِ صاف و
خالص تو هستند. [بدان که] این [طلب خلافت] از آرزوی جانها و گمراهی هوسهاست.
لجاجت را رها کن و به کناری برو و قاتلان عثمان را به ما بسپار و کار شورا را میان مسلمانان برگردان
تا هر کسی را که رضای خداست حاکم و مسلط بر امور شود. ما با تو هیچ بیعتی نکردهایم تا اطاعت
تو بر ما واجب باشد؛ تو هیچ عذری نزد ما نداری و میان ما با تو و یارانات فقط شمشیر [برای یکسره
کردن کار] خواهد بود. قسم به آنکه خدایی جز او نیست قطعاً قاتلان عثمان را هر که و هر کجا که
باشند دنبال خواهم کرد تا یا آنها را بکشم یا روحم به خدا بپیوندد [و کشته شوم].
اما دربارهی آنچه از سابقه و جهادت که پیوسته منّت[اش را بر ما] میگذاری:
بهدرستی که اینگونه [در قرآن] یافتهام که خدای سبحان میگوید: «بر تو منت اسلامآوردنشان را
میگذارند؛ بگو بر من منت اسلامتان را نگذارید زیرا این خداست که برای هدایت شما به ایمان، بر
شما منت دارد؛ اگر [در ادعای ایمان] راستگو بوده باشید» و اگر در حالِ خودت بنگری خواهی یافت
که از منتگذارترین کسانی هستی که برای عملشان بر خداوند منت میگذارند؛ و اگر منت بر سائل
(گدا) اجر صدقه را از بین میبرد پس منت نهادن بر خدا پاداش جهاد را باطل میکند و آن را
«مانند سنگ صافی میسازد که اندکی گرد و خاک بر آن نشسته باشد؛ پس بارانی شدید بر آن ببارد
و [آن خاکها و بذرها را با خود ببرد] و سنگ صاف باقی بماند [همینگونه است حال ریاکاران که] از
آن چیزی که به دست آوردهاند [بذرافشانی بر گردوخاک روی سنگ سخت و صاف] نفعی نمیبرند و
خداوند مردمان کافر را هدایت نمیکند».